مسائل في صلاة العُريانُ إذا لم يجد ما يستره

Home / الفقه / مسائل في صلاة العُريانُ إذا لم يجد ما يستره
مسائل في صلاة العُريانُ إذا لم يجد ما يستره

المسألة الأولى: العُريانُ إذا لم يجِدْ سُترةً
العُريانُ إذا لم يجِدْ سُترةً، صلَّى عُريانًا، ولا إعادةَ عليه، وذلك في الجُملةِ.
الدَّليل من الإجماع: نقل الإجماع على ذلك: النوويُّ  وابنُ تَيميَّة  
المسألة الثانية: قِيامِ العُريانِ إذا صلَّى وحْدَه
العُريانُ إذا صلَّى وحْدَه يُصلِّي قائمًا، وهو مذهبُ المالكيَّة والشافعيَّة  وروايةٌ عن أحمد  ، وبه قال بعضُ السَّلف  واختاره ابنُ باز 
الأدلَّة:
أوَّلًا: من السُّنَّة
قوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((صلِّ قائمًا، فإنْ لم تستطعْ فقاعدًا، فإنْ لم تستطعْ فعلى جَنْبٍ))  (8) .
وَجْهُ الدَّلالَةِ:أنه علَّق الصَّلاةَ قاعدًا على عدمِ الاستطاعةِ، والقيامُ ركنٌ؛ فوجَبَ ألَّا يجوزَ تَرْكُه مع القُدرةِ عليهِ .
ثانيًا: لأنَّه لا يُجزِئ أحدًا أنْ يُصلِّيَ جالسًا وهو يَقدِرُ على القيامِ  
ثالثًا: لأنَّ المحافظةَ على الأركانِ- كالقِيامِ، والركوعِ، والسجودِ- أَوْلى من المحافظةِ على بعضِ الفَرْضِ وهو السَّترُ

المسألةُ الثالثة: صِفةُ صَلاةِ الجَماعةِ للعُراةِ
العراةُ يُصلُّونَ جماعةً صفًّا واحدًا ويقومُ إمامُهم وسْطَهم، وهذا مذهبُ الشافعيَّة  والحنابلة واختارَه ابنُ تَيميَّة 
الدليل من السُّنَّة
عمومُ قولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((صلاةُ الجماعةِ تَفضُلُ صلاةَ الفذِّ بخمسٍ وعشرينَ درجةً))  
وَجْهُ الدَّلالَةِ:
أنَّ لفظَ الجماعةِ عامٌّ يدخُلُ فيه كلُّ جماعةٍ، ومنها جماعةُ العُراةِ 
ثانيًا: أنَّ العُراةَ يُمكنهم الجماعةُ من غير ضررٍ، فلزمتْهم كالمستترِينَ 
ثالثًاأنَّ قيامَ الإمامِ وسْطَهم أستَرُ من أن يَتقدَّمَ عليهم .


المسألة الرابعة : قِيامِ العُراةِ في صلاةِ الجماعةِ

العراةُ إذا صَلَّوا جماعةً يُصلُّون قِيامًا، وهو مذهبُ المالكيَّة  ، والشافعيَّة   وروايةٌ عن أحمدَ
وذلك للآتي:
أوَّلًا: للنُّصوصِ الدالَّة على وجوبِ الركوعِ والسجودِ 
ثانيًا: أنَّ القيامَ والركوعَ والسجودَ أركانٌ متَّفَق عليها، والسُّترة شرطٌ مختلَف فيه، والأركان مُقدَّمةٌ على الشروطِ، والمجمَع عليه مُقدَّمٌ على المختلَف فيه 
ثالثًا: لأنَّه لا يُجزئ أحدًا أن يُصلِّي جالسًا وهو يَقدِرُ على القيامِ   

Hits: 13