من مكائد الشيطان في باب حسن الخلق وطلاقة الوجه

Home / السِيَر / من مكائد الشيطان في باب حسن الخلق وطلاقة الوجه
من مكائد الشيطان في باب حسن الخلق وطلاقة الوجه

يقول الامام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان  : ” ومِنْ أنواعِ مَكايدهِ وَمَكْرهِ: أنْ يَدْعو العبدَ بِحُسن خُلقهِ وَطَلاقتهِ وبِشرهِ إلى أنواع مِنَ الآثام والفُجور،فيلقاهُ مَنْ لا يُخلِّصهُ مِنْ شَرِّه إلاَّ تَجهُّمهُ والتَّعبيسُ في وجَهْهِ والإعراض عنهُ، 

فيُحسِّنُ لَهُ العدوُّ أنْ يَلْقَاهُ بِبشرهِ وطلاقةِ وَجههِ وحُسن كلامهِ، فيتعلَّق به، فيرومُ التَّخلُّصَ منْه فيعجزُ، فلا يَزالُ العدوُّ يَسْعى بيْنَهُما حَتَّى يُصيبَ حاجتهُ، فَيَدْخُلَ عَلى العبدِ بكيدهِ مِنْ بابِ: حُسن الْخُلُقِ وَطلاقة الوجْهِ!

ومِنْ هَا هُنا وصَّى أطباء القُلُوب بالإعراضِ عَنْ أهلِ البِدَعِ، وأنْ لاَ يُسلِّم عليهم، ولا يُريهم طَلاقة وجههِ، ولا يَلْقاهم إلاَّ بالعَبوسِ وَالإعراضِ . 

وكذلك أوصوا عند لقاء من يخاف الفتنة بلقائه من النساء والمردان .

وقالوا: متى كشفت للمرأة أو الصبي بياض أسنانك كشفا لك عما هنا لك ومتى لقيتهما بوجه عابس وقيت شرهما . ” اه

Hits: 56