آفة السرعه في الصلاة – مهم جدا‎

Home / الفقه / آفة السرعه في الصلاة – مهم جدا‎
آفة السرعه في الصلاة – مهم جدا‎
آفة السرعه في الصلاة مَرَضٌ أصاب أكثر من يَؤُمُ الناس عندنا فضلا عن المأمومين ، حتى ظَنَّه الجهّال حقا فإلى الله المُشْتَكَى…. وعنده الملتقى….
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام يقول : ”  إنَّ الرجلَ ليُصلِّي ستِّينَ سنةً وما تُقبَلُ له صلاةٌ ، لعله يتمُّ الركوعَ ، ولا يتمُّ السُّجودَ ، ويتمُّ السجودَ ولا يتمُّ الركوعَ ” حسنه الالباني في السلسلة
ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا لا يتم ركوعه، وينقر في سجوده وهو يصلي فقال: «لو ماتَ هذا على حالهِ هذه؛ مات على غيرِ ملَّةِ محمد. ينقُر صلاتَه كما ينقرُ الغرابُ الدَّمَ! مثَلُ الذي لا يتمُّ ركوعَه وينقرُ فيسجودهِ، مَثلُ الجائعِ الذي يأكلُ التمرةَ والتمرتينِ، لا يُغنيانِ عنه شيئًا» حسنه الالباني في صحيح الجامع
ويقول الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- :
يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون ,وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان ! ” 
هذا في زمانه رحمه الله قبل أكثر من ألف سنة فما عساه أن يقول  لو رأى زماننا !!
واعلم رحمك الله أن الصلاة ليست مجرد حركات وتمتمات ونقر كنقر الغربان إنما هي سكينة وخضوع وخشوع للواحد الديّان
ولذا يجب على الإمام والمأموم والمنفرد أن يتمهل ولا يعجل في قراءة الفاتحة في السرية كما في الجهرية حتى يحصل التدبر لما يقرأ من آيات الله تعالى ، وعليه أن يطمئن في ركوعه ورفعه منه وسجوده ورفعه منه  لأن الطمأنينة في الصلاة ركن من أركانها تبطل بفقدانها… فتنبهوا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته : لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها ” [صحيح الجامع: 986]