اتركوا دعاة التهريج والفتنة ، والزموا غَرْزَ علماء السُنَّة

Home / العقيدة والمنهج / اتركوا دعاة التهريج والفتنة ، والزموا غَرْزَ علماء السُنَّة
اتركوا دعاة التهريج والفتنة ، والزموا غَرْزَ علماء السُنَّة
بسم الله الرحمن الرحيم
قال العلامة صالح الفوزان – حفظه الله – : 
” فالذي يزعم أنه على مذهب أهل السنة والجماعة يتبع طريق أهل السنة والجماعة ويترك المخالفين، أمَّا أنه يريد أن يجمع بين ( الضب والنون ) – كما يقولون -، أي : يجمع بين دواب الصحراء ودواب البحر؛ فلا يمكن هذا، أو يجمع بين النار والماء في كِفَّة؛ فلا يجتمع أهل السنة والجماعة مع مذهب المخالفين لهم كالخوارج، والمعتزلة، والحزبيين ممن يسمونهم : ( المسلم المعاصر )، وهو الذي يريد أن يجمع ضلالات أهل العصر مع منهج السلف، فـلا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها.  فالحاصل أنه لا بد من تمييز الأمور وتمحيصها ” [الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة صالح  الفوزان ]. محاضرة ألقاها في حوطة سدير عام 1416هـ بعنوان (التحذير من البدع ) الشريط الثاني .

قال العلامة عبيد الجابري حفظه الله :
” إذا خفي عليكم أمرُ إنسان اشتهرتْ كتبه وأشرطته وذاع صيته فاسألوا عنه ذوي الخِبْرة به والعارفين بحاله، فإن السنة لا تخفى ولا يخفى أهلها، فالرجل تزكّيه أعماله، تزكّيه أعماله التي هي على السنة، وتشهد عليه بذلك ويذكره الناس بها حيا وميتا.
وما تَسَتَّرَ أحدٌ بالسنة وغرّر الناس به حتى التـفُّوا حوله وارتبطوا به وأصبحوا يعوِّلون عليه ويقبلون كل ما يصدر عنه إلاّ فَضحَه الله سبحانه وتعالى وهتك ستره وكشف للخاصة والعامة ما كان يُخفي وما كان يُكنُّ من الغش والتلبيس والمكر والمخادعة، يهيّئ الله رجالا فضلاء فطناء حكماء أقوياء جهابذة ذوي علم وكياسة وفـِقهٍ في الدين يكشف الله بهم ستر ذلكم اللعاب الملبِّس الغشاش.
فعليكم إذا بُيِّنَ لكم حال ذلك الإنسان الذي قد ذاع صيته وطبَّق الآفاق وأصبح مرموقا يشار إليه بالبنان، أصبح عليكم الحذر منه مادام أنه حذَّرَ منه أهل العلم والإيمان والذين هم على السنة، فإنهم سيكشفون لكم بالدليل…” اه
من خالفَ الحَزمَ خانَتهُ مَعاذِرهُ ** ومن أطاعَ هَواهُ قلَّ ناصِرهُ
هذا هو الحق ليس به خَفاءُ ، فدعك من بُنَيَّات الطريق ، والحمد لله رب العالمين.