السبع (١ / ٧) من البقر أو الأبل يقوم مقام الشاة في الإجزاء عن أهل البيت الواحد ولو كثروا

Home / الفقه / السبع (١ / ٧) من البقر أو الأبل يقوم مقام الشاة في الإجزاء عن أهل البيت الواحد ولو كثروا
السبع (١ / ٧) من البقر أو الأبل يقوم مقام الشاة في الإجزاء عن أهل البيت الواحد ولو كثروا

السبع (١\٧) من البقر أو الأبل يقوم مقام الشاة في الإجزاء عن أهل البيت الواحد ولو كثروا .

لقد دلت الأحاديث الصحيحة الصريحة أنه تكفي أضحية واحدة من الشاة عن أهل البيت جميعا ، مهما كثروا .

روى الترمذي (1505) عن عَطَاء بْن يَسَارٍ قال : سَأَلْتُ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ كَيْفَ كَانَتْ الضَّحَايَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : ” كَانَ الرَّجُلُ يُضَحِّي بِالشَّاةِ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَيَأْكُلُونَ وَيُطْعِمُونَ ” . صححه الألباني في صحيح الترمذي .
قال العلامة المباركفوري في “تحفة الأحوذي” :”هذا الحديث نَصٌّ صَرِيحٌ فِي أَنَّ الشَّاةَ الْوَاحِدَةَ تُجْزِئُ عَنْ الرَّجُلِ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَإِنْ كَانُوا كَثِيرِينَ ، وَهُوَ الْحَقُّ “.

قَالَ الْحَافِظُ اِبْنُ الْقَيِّمِ فِي “زَادِ الْمَعَادِ” : وَكَانَ مِنْ هَدْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الشَّاةَ تُجْزِئُ عَنْ الرَّجُلِ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَوْ كَثُرَ عَدَدُهُمْ .

وقَالَ الشَّوْكَانِيُّ فِي “نيْلِ الأوطار” : ” وَالْحَقُّ أَنَّ الشَّاةَ الْوَاحِدَةَ تُجْزِئُ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ , وَإِنْ كَانُوا مِائَةَ نَفْسٍ أَوْ أَكْثَرَ كَمَا قَضَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ ” انتهى باختصار .

والسبع (١\٧) من البقر أو الأبل يقوم مقام الشاة في الإجزاء عن أهل البيت الواحد لا فرق بينها .

قال العلامة بن عثيمين رحمه الله : ” يجزىء سبع (١\٧) البعير أو سبع(١\٧) البقر عما تجزىء عنه الواحدة من الغنم ؛ فلو ضحى الرجل بسبع(١\٧) بعير أو بقرة عنه وعن أهل بيته أجزأه ذلك ؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام جعل سبع البدنة والبقرة قائماً مقام الشاة في الهدي ؛ فكذلك يكون في الأضحية لعدم الفرق بينها وبين الهدي في هذا.” اه

قال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله :  ”  لا شكَّ أن (١\٧) سبع البدنة ، أو (١\٧) سبع البقرة قائم مقام الشاة ، وجميع البقرة أو جميع البدنة قائم مقام (٧) سبع شياه ، وبالعكس .
وهذا هو الذي فهمه أهل العلم منها ؛ ولذلك فالإفتاء بمنع إهداء سبع بدنة أو سبع بقرة لأكثر من واحد في حياة الإنسان أو في وصيته بعد وفاته ؛ إنما حدث الإفتاء في الأوقات الأخيرة ، وهو لاشك غلط .
وإلاَّ فجميع الأصحاب في الكتب المختصرة والمطوَّلة ذكروا أنَّ حكم ضحيَّة البقرة والبدنة حكم ضحيَّة الغنم في كل شيء ” اه