المصيبة في الدين أشدُّ من الفقر لو كانوا يعلمون

Home / العقيدة والمنهج / المصيبة في الدين أشدُّ من الفقر لو كانوا يعلمون
المصيبة في الدين أشدُّ من الفقر لو كانوا يعلمون
فتوى عزيزة للعلامة ابن عثيمين رحمه الله حول البدعة وأهلها

السؤال:
رجل صاحب طريقة من طرق الصوفية يرى التصوف ويقيم بعض البدع، إلا أن هذا الرجل يساعد في إقامة أعمال الخير، فمثل هذا الرجل إذا أُنكِرَ عليه بدعته وشُهِر بين الناس؛ انقطع عن مساعدة أهل البر وأهل الخير، فما رأيكم يا شيخ؟
الجواب:
الشيخ : هل هذ الرجل مؤثر في دعوته؟
السائل: 
نعم يا شيخ يدعو إلى بدعته.
الشيخإذن أيهما أعظم: الفقر، أو الضلال؟
السائل: الضلال.
الشيخ: ” الضلال أعظم، فيجب إن كان هذا الرجل داعية ومؤثرًا أن يُحذَّرَ منه؛ حتى لو قَطَع هو إحسان نفسه فإنما حَرَم نفسه، أما أن يبقى يُضل عباد الله من أجل أن يكسب من ورائه درهمًا أو درهمين، لا يمكن . انتهى.

Hits: 50