حقيقة العلاج بالطاقة الحَيَوِيَّة

Home / العقيدة والمنهج / حقيقة العلاج بالطاقة الحَيَوِيَّة
حقيقة العلاج بالطاقة الحَيَوِيَّة

بسم الله الرحمن الرحيم

العلاج بالطاقة الحيوية من العلاجات الحديثة القائمة على الدجل والشعوذة لأكل أموال الناس بالباطل ، وهو علاج له أصوله البوذية القائمة على الخرافة .

وفكرة هذا العلاج بالطاقة قائمة على اعتقاد مشوَّه للغيب ، مبني على استنتاجات العقل فقط وتلاعب الشياطين دون التلقي عن عالِم الغيب والشهادة عن طريق أنبيائه صلوات الله وسلامه عليهم ، ويزعم متبنُّوه أنه علاج نفسي بدني روحي مبني على فهم المؤثرات الغيبية على الإنسان التي اكتشفها الشرقيون القدماء وأهمها وجود قوة سارية في الكون اسمها الكي ” ، أو ” التشي ” ، أو ” البرانا ” ، يمكن للإنسان استمدادها وتدفيقها في أجساده غير المرئية للوصول إلى السلامة من الأمراض البدنية المستعصية ، والوقاية من الاضطرابات النفسية والاكتئاب ، بل لاكتساب قدرات نفسية تأثيرية تمكنه من الوصول للنجاح وتغيير الناس ومعالجة أبدانهم ونفسياتهم بصورة كبيرة !

وتحت العلاج بـ ” الطاقة الحيوية ” تندرج كثير من الممارسات منها :

” العلاج بالريكي ” : وهو ضرب من الطقوس الوثنية الموجودة في بلاد شرق آسيا، وهي نوع من أنواع الرياضات اليابانية اسمها (ركيه دن كجوه).

وهو فرع علاجي متخصص من فروع العلاج بالطاقة تشمل تمارين وتدريبات يزعم المدربون فيها أنهم يفتحون منافذ الاتصال بالطاقة الكونية ” كي “ ويساعدون الناس على طريقة تدفيقها في أجسامهم مما يزيد قوة الجسم وحيويته ، ويعطي الجسم قوة إبراء ومعالجة ذاتية كما تعطي صاحبها بعد ذلك القدرة على اللمسة العلاجية – بزعمهم – التي تجعلهم معالجين روحيين محترفين .

وهي ممارسات وثنية يختلط فيها الدجل بالشعوذة والسحر وإن ادَّعى أصحابها تنمية القوى البشرية أو المعالجة النفسية .

” العلاج بالتشي كونغ ” : وهو فرع من فروع الطاقة الباطني ، تشمل تمارين وتدريبات لتدفيق طاقة ” التشي ” في الجسم ، يزعمون أنها تحافظ عليه قويّاً ومتوازناً ، وتحافظ على سلاسة سريان الطاقة في مساراتها ما يزيد مناعة الجسم ومقاومته للأمراض ، فيعتبرونه علاجاً وقائيّاً من سائر الأمراض البدنية والنفسية والروحية ! .

وهي كذلك ممارسة وثنية يختلط فيها الدجل بالشعوذة والسحر وإن ادعى أصحابها تنمية القوى البشرية أو المعالجة النفسية .

ويتداخل العلاج بالتنفس العميق والتنفس التحولي والتأمل الارتقائي مع العلاج بالطاقة من حيث تأكيد المعالجين أن ما يدخل الجسم أثناء التنفس العميق ليس هو الأكسجين وإنما هو طاقة ” البرانا “ التي تمنحه القوة والسعادة والشعور بالنشوة وتساعده على الدخول في مرحلة الاسترخاء الكامل والشعور بالتناغم مع الكون والوحدة مع الطاقة الكونية .

كما تم قولبة فكرة العلاج بالطاقة المبني على هذه الفكرة المنحرفة للغيب في قوالب إسلامية ! فزعم البعض أن الله هو الطاقة – تعالى الله عما يقولون – وفسروا على ذلك اسمه ” النور ” – تعالى عما يصفون –

وقد كتب بعض الباحثين المعاصرين ما في هذا العلم المزعوم! من المزالق الشركيّة والوثنية، المتعلقة بالديانات السائدة قديماً، كالبوذية والطاوية وغيرها، والتي ينكر أصحابها وجود اله للكون!! بل الكون عندهم مرده الى قوة الطاقة!

وهذه الطاقة موجودة أيضا في جسم الانسان الأثيري! ويتعلقون بأشعة الشمس ويتبعونها، ويؤمنون بتناسخ الأرواح، وعقيدة الخلاص والاتحاد (النرفانا) وفلسفات أخرى كثيرة غريبة على معتقدات المسلمين وشريعتهم بالاضافة لانكارهم النبوات والرسالات. وأقام بعضهم دورات سماها ((العلاج بطاقة الأسماء الحسنى))، ودورات «العلاج بأشعة لا اله الا الله»! وهذا من تلبيسهم على العامة .

فيجب الحذر والتحذير من هذا ومن أمثاله من العلوم الغريبة والضارة، ويجب التنبه على وجوب مخالفة أصحاب الجحيم .

والحمد لله رب العالمين 

Hits: 617