ضلال الطرق الصوفية ومنها النقشبندية

Home / العقيدة والمنهج / ضلال الطرق الصوفية ومنها النقشبندية
ضلال الطرق الصوفية ومنها النقشبندية

قالت اللجنة الدائمة للإفتاء : ” الطرق الصوفية، ومنها النقشبندية، كلها طرق مبتدعة، مخالفة للكتاب والسنة، 

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة». 
بل إن الطرق الصوفية لم تقتصر على كونها بدعة، مع ما في البدعة من الضلال، ولكن داخلها كثير من الشرك الأكبر، وذلك بالغلو في مشايخ الطرق، والاستغاثة بهم من دون الله، واعتقاد أن لهم تصرفا في الكون، وقبول أقوالهم من غير نظر فيها، وعرضها على الكتاب والسنة، 
ومن ذلك ما ورد في السؤال من قولهم:
 من لا شيخ له، فشيخه الشيطان، ومن لم ينفعه أدب المربي، لم ينفعه كتاب، ولا سنة،
 ومن قال لشيخه: لم؟ لم يفلح أبدا، 
وهذه كلها أقوال باطلة، مخالفة للكتاب، والسنة؛ لأن الذي يقبل قوله مطلقا بدون مناقشة، ولا معارضة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لقول الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}، وقوله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىأما غيره من البشر مهما بلغ من العلم، فإنه لا يقبل قوله إلا إذا وافق الكتاب والسنة، ومن زعم أن أحدا تجب طاعته بعينه مطلقا، غير رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد ارتد عن الإسلام، وذلك لقوله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}، وقد فسر العلماء هذه الآية، بأن معنى اتخاذهم أربابا من دون الله: طاعتهم في تحليل الحرام، وتحريم الحلال، كما جاء في حديث عدي بن حاتم، عند الطبراني، وابن جرير، والترمذي قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: يا عدي؛ اطرح هذا الوثن من عنقك، فطرحته، فانتهيت إليه وهو يقرأ سورة براءة، فقرأ هذه الآية: حتى فرغ منها. فقلت: إنا لسنا نعبدهم. فقال: أليس يحرمون ما أحل الله، فتحرمونه، ويحلون ما حرم الله، فتحلونه؟ قلت: بلى. قال: فتلك عبادتهم». 
فالواجب الحذر من الصوفية ومن يتبعها رجالا ونساء، ومن توليهم التدريس والتربية، ودخولهم في الجمعيات النسائية وغيرها، لئلا يفسدوا عقائد الناس .. 
ومن اعتنق مذهب الصوفية، فقد فارق مذهب أهل السنة والجماعة، 
وإذا اعتقد في شيوخ الصوفية أنهم يمنحون البركة، أو ينفعون، أو يضرون فيما لا يقدر عليه إلا الله من شفاء الأمراض، وجلب الأرزاق، ودفع الأضرار، أو أنهم تجب طاعتهم في كل ما يقولون ولو خالفوا الكتاب، والسنة، من اعتقد ذلك، فقد أشرك بالله الشرك الأكبر، المخرج من الملة، لا تجوز موالاته، ولا مناكحته؛ لقوله تعالى: {وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ}.. اهـ.