عقيدة الفيلسوف الملقب بابن سينا

Home / السِيَر / عقيدة الفيلسوف الملقب بابن سينا
عقيدة الفيلسوف الملقب بابن سينا
بسم الله الرحمن الرحيم 
 

اشتهر ابن سينا الطبيب واسمه الحسين بن عبد الله الملقب بالرئيس شهرة عريضة فقل أن تجد من لا يعرفه ولكن قلَ من يعرف عقيدته ولذلك سميت المستشفيات والمدارس والمؤسسات والجمعيات والمراكز في بلاد الإسلام باسمه مع ضلاله ، جهلا بحقيقة حاله وما وصل إليه من الكفر والزندقة 

وهذه بعض أقوال العلماء في عقيدته :

قال شيخ الاسلام ابن تيمية -رحمه الله – عن عقيدة ابن سينا -القرمطي الرافضي الجهمي : ((وابن سينا أحدث فلسفة ركبها من كلام سلفه اليونان , ومما أخذه من أهل الكلام المبتدعين الجهمية ونحوهم , وسلك طريق الملاحدة الإسماعيلية في كثير من أمورهم العلمية والعملية ومزجه بشي من كلام الصوفية وحقيقته تعود الى كلام إخوانه الإسماعيلية القرامطة الباطنية ,فإن أهل بيته كانوا من الإسماعيلية : أتباع الحاكم الذي كان بمصر وكانوا في زمنه , ودينهم دين أصحاب رسائل إخوان الصفا وأمثالهم من أئمة منافقي الأمم , الذين ليسوا بمسلمين , ولايهود ولانصارى . .)) مجموع الفتاوى 11/571 
 
وقال شيخ الاسلام  أيضا :((إنما أخذ عن الملاحدة المنتسبين الى المسلمين كالإسماعلية ,,وكان أهل بيته من أهل دعوتهم ,, من اتباع الحاكم العبيدي الذي كان هو وأهل بيته واتباعه معروفين عند المسلمين بالإلحاد أحسن مايظهرونه دين الرفض وهم في الباطن يبطنون الكفر المحض …..)) الرد على المنطقيين 

وقال أيضاً : (( وكذلك ابن سينا وغيره يذكر من التنقص بالصحابة ما ورثه عن أبيه وشيعته القرامطه حتى تجدهم إذا ذكروا حاجة النوع الأنساني إلى الإمامة عرضوا بقول الرافضة الضلال لكن أولئك الرافضة يصرحون بالسب بأكثر مما يصرح به هؤلاء الفلاسفة…))((نقض المنطق ص 87))
قال الامام  الذهبي رحمه الله في السير :(( … وله كتاب الشفاء وغيره وأشياء لاتحتمل ,وقد كفره الغزالي في كتاب ” المنقذ من الضلال ” وكفر الفارابي )) سير أعلام النبلاء (( 17/535))
وقال الامام ابن القيم عنه : (( وأما هذا الذي يوجد في كتب المتأخرين من حكاية مذهبه (أرسطو) فإنما هو من وضع ابن سينا فإنه قرب مذهب سلفه الملاحدة من دين الإسلام بجهده وغاية ماأمكنه أن قربه من أقوال الجهمية الغالين في التجهم فهم في غلوهم في تعطيلهم ونفيهم أسد مذهباً وأصح قولاًمن هؤلاء ...)) إغاثة اللهفان (( 2/374)) قال الحافظ ابن الصلاح رحمه الله :((كان شيطاناً من شياطين الإنس)) فتاوى ابن الصـلاح 1/209
قال الكشميري عن ابن سينا : (( ابن سينا الملحد الزنديق القرمطي غدا مدى شرك الردى وشريطة الشيطان )) فيض الباري 1/166.

ومن ضلالات ابن سينا وعقائده الفاسدة :
1) قوله بأن معجزات الأنبياء (قوى نفسانية ) … 

وقد سئل شيخ الإإسلام ابن تيمية عن هذا القول فأجاب : (( الحمد لله رب العالمين .. هذا الكلام -وهو قول القائل :أن معجزات الأنبياء -صلى الله عليهم وسلم – قوى نفسانية -باطل بل هو كفر يستتاب قائله ويبين له الحق , فإن أصر على اعتقاده بعد قيام الحجة عليه كفر وإذا أصر على إظهاره بعد الإستتابة قتل .
وهو قول طائفة من المتفلسفة والقرامطة الباطنية والإسماعيلية ونحوهم , كابن سينا وأمثاله وأصحاب رسائل إخوان الصفا والعبيديين
الذين كانوا بمصر من الحاكمية وأشباههم وهؤلاء كانوا يتظاهرون بالتشيع وهم في الباطن ملاحدة , ويسمون القرامطة والباطنية وغير ذلك .)) الصفدية 1/2
فرحم الله شيخ الاسلام وأسكنه فسيح الجنان .
2) قوله أن الأنبياء أخبروا عن الله وعن اليوم الآخر وعن الجنة والنار بل وعن الملائكة بإمور غير مطابقة للأمر في نفسه ,لكنهم خاطبوهم بما يتخيلون به ويتوهمون به أن الله جسم عظيم ,

وأن الأبدان تعاد , وأن لهم نعيماً محسوساً وعقاباً محسوساً,وإن كان الأمر ليس كذلك في نفس الأمر ,وان كان هذا كذباً فهو كذب لمصلحة الجمهور . كما في الرسالة الأضحوية ص4

قال ابن تيمية : ” وهذا إنكار للمعاد والملائكة والجنة والنار واتهام للأنبياء –عليهم الصلاة والسلام – بالكذب والبهتان وهذا من الكفر الأكبر الصريح , نسأل الله العافية .انظر ( درء التعارض لابن تيمية 1/9)

فمثل هؤلاء لا ينبغي الافتخار بهم ولا الثناء عليهم لأن العلم الدنيوي مع فساد عقيدة حامله وضلاله لا يرفع صاحبه ولا يزكيه
 
والحمد لله رب العالمين 

Hits: 439