عند الشك في سبب الجمع، بماذا أعمل

Home / الرئيسية / عند الشك في سبب الجمع، بماذا أعمل
عند الشك في سبب الجمع، بماذا أعمل
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله ورفع درجته في المهديين في فتاواه( ١٥ / ٣٩٣ )

إذا كان المطر ولكن شككنا هل هو مطر يبيح الجمع أو لا؟
والجواب: ” أنه لا يجوز الجمع في هذه الحال، لأن الأصل وجوب فعل الصلاة في وقتها فلا يُعدل عن الأصل إلا بيقين العذر، فاتقوا الله يا عباد الله، والتزموا حدود الله، ولا تتهاونوا في دينكم، واسألوا العلماء قبل أن تقدموا على شيء تحملون به ذممكم مسؤولية عباد الله في عبادة الله، واعلموا أن الأمر خطير، وأن الصلاة في وقتها أمر واجب بإجماع المسلمين وأما الجمع فرخصة.

وحيث وجد السبب المبيح: إما مباح وفعله أفضل، أو مباح وتركه أفضل، وما علمت أحداً من العلماء قال: إنه واجب.

فلا تعارضوا أمراً أجمع العلماء على وجوبه لأمر اختلف العلماء في أفضليته” اه
وقال رحمه الله  في فتوى ( ١٥ / ٣٩٩ ) ومتى شك الإنسان هل تحقق العذر أم لا، فلا يجمع، لأن الأصل وجوب فعل كل صلاة في وقتها ” اه