من القصص الموضوعة : قصة موسى عليه السلام والمرأة العقيم

Home / العقيدة والمنهج / من القصص الموضوعة : قصة موسى عليه السلام والمرأة العقيم
من القصص الموضوعة : قصة موسى عليه السلام والمرأة العقيم
((  أتت امرأة إلى سيدنا موسى، وقالت له: أدعو لي ربك أن يرزقني بالذرية، فكان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام يسأل الله بأن يرزقها الذرية, وبما أن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام كليم الله، كان رب العزة تبارك وتعالى يقول له: يا موسى, إني كتبتها عقيم, فحينما أتت إليه المرأة قال لها سيدنا موسى: لقد سألت الله لك، فقال ربي لي: يا موسي إني كتبتها عقيم, وبعد سنة أتت إليه المرأة تطلبه مرة أخرى أن يسأل الله أن يرزقها الذرية، فعاد سيدنا موسى وسأل الله لها الذرية مرة أخرى, فقال الله له كما قال في المرة الأولى: يا موسى إني كتبتها عقيم, فأخبرها سيدنا موسى بما قاله الله له في المرة الأولى, وبعد فترة من الزمن أتت المرأة إلى سيدنا موسى وهي تحمل طفلاً, فسألها سيدنا موسى: طفل من هذا الذي معك؟ فقالت: أنه طفلي, رزقني الله به, فكلم سيدنا موسى ربه، وقال: يا رب, لقد كتبتها عقيم, فقال الله عز وجل وعلا: يا موسى, كلما كتبتها عقيم، قالت: يا رحيم, كلما كتبتها عقيم، قالت: يا رحيم, فسبقت رحمتي قدرتي )).

الدرجة : كذب لا يصح، وهو من وضع بعض الصوفية والقصاصين

عبارة : ( سبقت رحمتى قدرتى ) فالثابت عندنا فى الحديث القدسى هو قول ربنا سبحانه وتعالى : ( سبقت رحمتى غضبي ) [ متفق عيه من حديث أبى هريرة مرفوعاً ]والغضب يُسبق وهذا من كمال الرحمة ، ولكن لا يجوز أن تُسبق القدرة – كما ورد فى القصة موضع البحث – لأن القدرة إذا سُبقت صارت ضعفاً ، ولا يجوز على الله الضعف.
وما جاء أيضا فيه من قول الله تعالى : ” يا موسى كلما كتبتها عقيم ، قالت يا رحيم كلما كتبتها عقيم ، قالت يا رحيم” ، فغير صحيح ؛ لأن كتابة المقادير سبقت خَلْق السماوات والأرض .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ” كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ” . رواه مسلم