الرئيسية

Home / Archive by category "الرئيسية"

ما جعل الله لرجلين من قلبين في جوفه

قال شیخ الإسلام ابن تیمیة في اقتضاء الصراط المستقیم ص442 :  ” ومن شأن الجسد إذا كان جائعا فأخذ من طعام حاجته استغنى عن طعام آخر، حتى لا یأكله إن أكل منه إلا بكراھة، وتجشم، وربما ضره أكله، أو لم ینتفع به، ولم یكن ھو المغذي له الذي یقیم بدنه، فالعبد إذا أخذ من غیر الأعمال المشروعة بعض…

Continue Reading
معترك الابتلاء والامتحان في ما يحب العبد ويكره

معترك الابتلاء والامتحان في ما يحب العبد ويكره

قال تعالى﴿كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تُحِبُّوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ شَرࣱّ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾ [البقرة ٢١٦] قال الامام ابن القيم رحمه الله :  ” فالأُمُورُ أرْبَعَةٌ:  مَكْرُوهٌ يُوَصِّلُ إلى مَكْرُوهٍ،  ومَكْرُوهٌ يُوَصِّلُ إلى مَحْبُوبٍ،  ومَحْبُوبٌ يُوَصِّلُ إلى مَحْبُوبٍ،  ومَحْبُوبٌ يُوَصِّلُ إلى مَكْرُوهٍ،  فالمَحْبُوبُ المُوَصِّلُ إلى…

Continue Reading

جنَّة الدُّنْيا ومستراح الْعَالِمِينَ

قال الامام ابن القيم رحمه الله ورفعه درجته في المهديين : ” فأحكم الحاكِمين وأرحم الرّاحِمِينَ وأعلم العالمين الَّذِي هو أرْحم بعباده مِنهُم بِأنْفسِهِم ومن آبائِهِم وأمهاتهم إذا أنزل بهم ما يكْرهُونَ كانَ خيرا لَهُم من أن لا ينزله بهم نظرا مِنهُ لَهُم وإحسانا إلَيْهِم ولطفا بهم . ولَو مكنوا من الاختيار لأنْفُسِهِمْ لعجزوا عَن القيام بمصالحهم…

Continue Reading
الْعُقُوبَاتِ الشَّرْعِيَّةَ كُلَّهَا أَدْوِيَةٌ نَافِعَةٌ

الْعُقُوبَاتِ الشَّرْعِيَّةَ كُلَّهَا أَدْوِيَةٌ نَافِعَةٌ

يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى : ” الْعُقُوبَاتِ الشَّرْعِيَّةَ كُلَّهَا أَدْوِيَةٌ نَافِعَةٌ يُصْلِحُ اللَّهُ بِهَا مَرَضُ الْقُلُوبِ وَهِيَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ بِعِبَادِهِ وَرَأْفَتِهِ بِهِمْ الدَّاخِلَةِ فِي قَوْله تَعَالَى { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } . فَمَنْ تَرَكَ هَذِهِ الرَّحْمَةَ النَّافِعَةَ لِرَأْفَةِ يَجِدُهَا بِالْمَرِيضِ فَهُوَ الَّذِي أَعَانَ عَلَى عَذَابِهِ وَهَلَاكِهِ وَإِنْ كَانَ لَا يُرِيدُ إلَّا الْخَيْرَ إذْ هُوَ فِي…

Continue Reading
كيف يقضي الله كوناً ما لا يحب‏

كيف يقضي الله كوناً ما لا يحب‏

سُئِل العلامة الفقيه ابن عثيمين رحمه الله :‏    كيف يقضي الله كوناً ما لا يُحِب‏؟‏ فأجاب بقوله‏:‏ المحبوب قسمان ‏:‏ الأول‏:‏ محبوب لذاته ‏.‏ الثاني ‏:‏ محبوب لغيره ‏.‏ فالمحبوب لغيره قد يكون مكروهاً لذاته، ولكن يحب لما فيه من الحكمة والمصلحة ، فيكون حينئذ محبوباً من وجه ، مكروهاً من وجه آخر ، مثال ذلك قوله -تعالى – ‏:‏ ‏{‏وقضينا إلى…

Continue Reading