عَشْرُ كلماتٍ ذهبية لشيخِ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

Home / العلم والعلماء / عَشْرُ كلماتٍ ذهبية لشيخِ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
عَشْرُ كلماتٍ ذهبية لشيخِ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

1- قال :” زلت أقدام كثير من السالكين، لأنهم عبدوا الله على مرادهم منه، ففنوا بمرادهم عن مراد الحق عز وجل، ولو عبدوا الله على مراده منهم لم ينلهم شيء من ذلك“.
2- قال :” فلا تزول الفتنــة عن القلب إلا إذا كان دين العبد كله لله عز وجل ، فيكون حبه لله، ولما يحبه الله ،وبغضه لله ، ولما يبغضــه لله“.
3- قال : ” كلما كان الرجل أتبع لمحمد صلى الله عليه وسلم كان أعظم توحيداً لله وإخلاصاً له في الدين و إذا بعد عن متابعته نقص من دينه بحسب ذلك فإذا أكثر بعده عنه ظهر فيه من الشرك والبدع ما لا يظهر فيمن هو أقرب منه إلى اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم“.
4- قال : “فإذا أفتقر العبد إلى الله ودعاه، وأدمن النظر في كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين انفتح له طريق الهدى ” 
5-قال :” العلم ما قام به الدليل، والعلم ما جاء به الرسول، فالشأن في أن نقول علما هو النقل المصدّق والبحث المحقق، فإن ما سوى ذلك –وإن زخرف مثله بعض الناس-خزف مزوق، وإلا فباطل مطلق“.
6- قال : ” أهل السنة أئمتهم خيار الأمة، وأئمة أهل البدع اضرُّ على الأمة من أهل الذنوب “ 
7- قال : ” إذا ترك الناس بعض ما أنزل الله وقعت بينهم العداوة والبغضاء “.
8- قال : ” الحاجة إلي الهدى أعظم من الحاجة إلي النصر والرزق، بل لا نسبة بينهما “
وقال في نفس الباب : ” فالنفوس أحوج إلى معرفة ما جاء به صلى الله عليه وسلم واتباعه منها إلى الطعام والشراب فإن هذا إذا فات حصل الموت في الدنيا وذاك إذا فات حصل العذاب“.
9– قال : كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم .
وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك ؛ فسببه مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم – والدعوة إلى غير الله“.
10- قال : ” لا تنظر إلى كثرة ذم الناس الدنيا ذماً غير ديني ؛ فإن أكثر العامة إنما يذمونها لعدم حصول أغراضهم منها “.