ما يُجزِىء من الصلاة على النبي في التشهد الاخير

Home / الفقه / ما يُجزِىء من الصلاة على النبي في التشهد الاخير
ما يُجزِىء من الصلاة على النبي في التشهد الاخير

 اختلف اهل العلم  في حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة في التشهد الأخير على ثلاثة أقوال :

الاولمستحبة…..

والثانيواجبة…..

والثالثركن وهو أضعف الاقوال.     

ثم إن المجزئ فيها هو قول المصلي: ” اللهم صل على محمد “.                  

وما زاد على ذلك من تتمة الصلاة الإبراهيمية فهو سنة.

اذًا لا يشترط الإتيان بالصلاة الإبراهيمية كاملة لصحة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، بل من قال اللهم صل على محمد فقد أتى بأقل المشروع من الصلاة عليه ، وأجزأه ذلك عن الواجب في الصلاة، وأجزأه ذلك في غير الصلاة من باب أولى.

وإن كانت الصفة التي علمها النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أولى وهي الأكمل، وفي الإتيان بها مزيد الأجر.

وهذه أقوال بعض أهل العلم فيما تحصل به الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم: 

قال العلامة النووي رحمه الله: ” وأما أقل الصلاة فقال الشافعي والأصحاب: هو أن يقول اللهم صل على محمد” . شرح المهذب    

قال الامام البغوي رحمه الله:” وأقل الصلاة على الآل اللهم صل على محمد وآله “.انتهى

 قال العلامة عبد الرحمن بن قاسم: “ والركن منه -أي من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم- «اللهم صل على محمد» لظاهر الآية وما بعده سنة “.اه. حاشية الروض المربع

قال العلامة الألوسي في تفسيره: ” ويكفي اللهم صل على محمد لأنه الذي اتفقت عليه الروايات في بيان الكيفية انتهى.  روح المعاني

قال الامام ابن باز رحمه الله : ” واعلم أن المعتمد عند القائلين بوجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أن الواجب منها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فقط دون الصلاة على آله وما بعدها، لكن ينبغي للمؤمن أن يأتي بها على الصفة التي علمها النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ولا يترك منها شيئاً“.

وبناء على ذلك، فإن الصلاة إذا أقيمت والمصلي مشتغل بالنافلة، وكان في التشهد الأخير، فليس له أن يترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لما قدمنا من أنها ركن أو واجب على الاقل.                                      

 
وإن خشي المصلي لتحية المسجد أو السنة الراتبة أو غيرها من السنن … أن تفوته تكبيرة الإحرام مع الإمام، فإن اقتصر على قول: اللهم صل على محمد. ولم يتم الصلاة الإبراهيمية، ثم سلم ليلحق بالإمام من أول الصلاة، كان ذلك حسنا، فإنه يكون بذلك قد جمع بين المصلحتين إتمام صلاته وإدارك تكبيرة الإحرام مع الإمام. والله اعلم