من دقيق فقه السلف – رضوان الله عليهم – في القَرِين والصاحب

Home / العقيدة والمنهج / من دقيق فقه السلف – رضوان الله عليهم – في القَرِين والصاحب
من دقيق فقه السلف – رضوان الله عليهم – في القَرِين والصاحب

عن أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل“. [صحيح، أنظر السلسلة الصحيحة ( رقم 927) للعلامة الألباني]

وقال أيضا صلى الله عليه وسلم: “الأرواح جنودٌ مجنّدة، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف“.[ صحيح البخاري رقم 3158، و صحيح مسلم رقم 2638]

قال ابن مسعود رضي الله عنه: “إنما يماشي الرَجل ويصاحب من يحبه ومن هو مثله“. [ الإبانة 2/476 رقم 499]

وقال أيضاً: “اعتبروا الناس بأخدانهم؛ فإن الرجل لا يخادن إلا من يعجبه نحوه“.[ الإبانة 2/477 رقم 499]

قال يحيى بن سعيد القطان : لما قدم سفيان الثوري البصرة، جعل ينظر إلى أمر الربيع بن صبيح وقَدره عند الناس، سأل: “أي شيء مذهبه ؟“، قالوا: ما مذهبه إلا السنَّة، قال: “من بطانته ؟ “، قالوا: أهل القدر، قال: “هو قدري“. [ الإبانة 2/453 رقم 421]

قال الامام ابن بطة معلقا: “رحمة الله على سفيان الثوري لقد نطق بالحكمة فصدق، وقال بعلم فوافق الكتاب والسنَّة وما توجِبُه الحكمة، ويدركه العيان، ويعرفه أهل البصيرة، قال الله تعالى: {يَا أَيُّها الذين آمَنُوا لاَ تَتخذُوا بِطَانَة مِن دُونِكُم لاَ يَأْلُونَكم خَبالا ودُّوا ما عنِتم}. [آل عمران:118]

قال أبو حاتم الرازي: وقدم موسى بن عقبة الصوري بغداد؛ فذُكر لأحمد بن حنبل، فقال: “أنظروا على من نزل، وإلى من يأوي“. [ الإبانة 2/480 رقم 514]

وقال الامام الأوزاعي: “من ستر عنَّا بدعته لم تخف علينا ألـفَـتُه“. [الإبانة 2/476 رقم 498]

وكان محمد بن عبيد الله الغلابي يقول: “يتكاتم أهل الأهواء كل شيء إلا التآلف والصحبة“. [ الإبانة 1/205 رقم 44 و 2/482 رقم 518]

وقال الفضيل بن عياض – عقب هذا الحديث-: “فلا يمكن أن يكون صاحب سنَّة يُمالـي صاحب بدعة إلا من النفاق“. [ كتاب الرد على المبتدعة لابن البنا ( مخطوط )] .

قال الإمام أحمد بن حنبل: “إذا رأيت الشاب أول ما ينشأ مع أهل السنّة والجماعة؛ فارجه، وإذا رأيته مع أصحاب البدع؛ فايئس منه؛ فإن الشاب على أول نشوئه“. [الآداب الشرعية لابن مفلح 3/77]